الاثنين، 9 فبراير 2015

يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟

يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟

إن كلمة (" نفس ") هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة يقول الله تبارك وتعالىفي سورة ( ق ): { ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }
إن هناك مجموعة من الناس ** ليست بالقليلة ** تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان ) والناس هنا تتسائل :
" نحن نؤمن بالله عز وجل ،ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !


فلماذا ؟؟ السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }}
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الإسراء ) : { اقرأكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) :
{ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }}
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( المدثر ) : { كل نفس بما كسبت رهينة }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( النازعات ) : { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( التكوير ) : { علمت نفس ما أحضرت }
لاحظوا أن الآيات السابقه تدور حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟
فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟؟
إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، ( إن النفس لأمارة بالسوء )
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر ..
ولكن النفس أخطر بكثير ...
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :
{{وما أبرئ نفسي إن النفس لأمــارة بالسوء }}
( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)  

الأحد، 8 فبراير 2015

اغتصاب فتاه حافظه كتاب الله

نقلت لكم هذه القصة لما فيها عبرة اليكم القصة يقول صاحبها
فى البداية اني اسال الله تعالى ان يتوب علي بعد هذا الذنب





كنت في بداية شبابي شاب طائش لا يعرف من الدين اي شيء غير اني في الهوية الشخصية مسجل مسلم ليس الا كنت لا اصلي او اصوم او حتى اقوم باي امر من امور الدين
و كان لي مجموعة اصدقاء و كانوا على ما انا عليه من معاصي و ذنوب كنا نسمى في المكان الذي نعيش فيه مجموهة الشياطين من كثرة الافعال التي كنا نقوم بها
و قبل حوال ثلاث سنوات كنا نمشي في احد الشوارع فراينا فتاة جميلة تمشي بادب و خشوع في الطريق فاعجبتني فقررت ان اتعرف عليها فاقتربت منها و رميت لها برقم المحمول و لكنها ظلت تسير بهدوء و لم تلتفت الي فقمت و اخذت اتحدث معها و لكنها رفضت الحديث معي و حاولت كثير و لكن دون جدوى
و في يوم من الايام قلت في نفسي سوف انتقم منها اشد انتقام لما فعلته بي فانا شاب وسيم جدا و غني ... كيف لفتاة فقيرة ان ترفض طلبي فقررت ان اراقبها وقت دخولها و خروجها حتى استطيع ان اصيدها
و في ذات يوم خرجت من بيتها و كنت قد و ضعت خطة محكمة لخطفها فاتفقت مع اصحابي على ان نقوم بخطفها و اغتصابها و فعلا تتبعناها بسيارتنا و عند احد الشوارع قمنا باختطافها واخذناها الى احد الشقق التي كانت لابي و هي مهجورة و هناك قمت بفعلتي القذرة و هتكت عرضها و يا ليتني ما فعلت و بعد ذلك اخذتها في السيارة و رمينا بها عند احد الشوارع و كنت قد صورت فعلتي القذرة معها و اخبرتها انها اذا ابلغت احد فسوف اقوم بنشر هذا الشريط على الانترنت
و بعد شهر ذهبت الى بيتها ووقفت بجانبه وبقيت لساعات اراقبه و لكن دون جدوى...كنت اراقب بيتها ساعات كثيرة دون ان اتمكن من رؤيتها فقرت ان اسال عنها فطلبن من احدى الفتيات الواتي اعرفهن ان تستفسر لي عنها مقابل بعض المال



و بعد ايام ابلغتني ان الفتاة تعيش داخل غرفتها و تخرج منها الا نادرا و انها تحفظ القران الكريم عن ظهر قلب ........قلت لها انت منتاكدة انها تحفظ القران الكريم فقالت نعم لم اعرف ماذا اقول لقد عقدت الصدمة لساني
انا ذلك الحقير التافه اغتصبت فتاة تحفظ القران الكريم لم اعرف ماذا حصل لي دارت الدنيا في راسي لم استطع ان اتمالك نفسي من البكاء .. ماذا سيفعل الله بي .. اكيد انها دعت علي في جوف الليل حين لايكون بينها و بين الله حجاب.... ماذا ساقول لله عندما يسالني لم فعلت ذلك بحافظة كتابي.... ماذا سارد
ذهبت الى غرفتي بقيت ابكي لساعات طويلة لم استطع النوم و عندما سمعت الاذان في المسجد الذي بجوارنا..... اسرعت اليه و صليت و عند الانتهاء من الصلاة جلست ابكي فراني امام ذلك المسجد و سالني ما بك.... لم اتمالك نفسي و شرحت له ما حصل..... فقال لي عندي الحل فقلت له ارجوك ما هو فقال لي تزوجها على سنة الله و رسوله .... و لكن قبل ان تفعل ذلك تب الى االله عما فعلت و اقبل على الله
وبالفعل اصبحت احفظ في القران الكريم و لا اتاخر عن اي صلاة و صرت اتمنى ان يفقهني الله في الدين فذاع بين الناس خبر توبتي و رجوعي الى الله و صاروا يحبوني بعد ان كانوا يكرهوني
و بعد سنة تقدمت لطلب يد تلك الفتاة و لكن كان الرد بعدم القبول فانا اعرف ما السبب فانا ذلك الذئب الذي اغتصبها و لكن كان هذا في الماضي و لكني تبت الى الله تعالى فاخذت ادعوا الله ان يعطيني طلبي
و بعد محاولات كثيرة تمت الموافقة على طلبي و كنت قد طلبت من هذه الفتاة ان تسامحني عما فعلت .... فسامحتني هل تعرفون لماذا
لانها صارت ام اولادي
و ها انا اعيش معها اجمل ايام حياتي

براءه طفل يقول : ابي ليتك انت الميت



طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي، كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة

على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر،

على الاستجابة لله سبحانه وتعالى، وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير

بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد

ولكن الفجر صعبة بالنسبة له، فقر أن يصلي الفجر في المسجد

ولكن من الذي يوقظه؟ أمه؟ لا، والده؟ لا، ماذا يصنع يا ترى؟

قر قراراً خطيراً، قراراً صارماً، أن يسهر الليل ولا ينام،

وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً

يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش

مظلم ليس هناك أحد يتحرك، لقد خاف، لقد ارتاع،

ماذا يصنع؟ ماذا يفعل يا ترى؟ وفي هذه اللحظة...

وإذا به يسمع مشياً خفيفاً، رجلاً يمشي رويداً رويداً،

وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه

وإذا به جد زميله، أو صديقه، فقر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به،

وفعلاً بدأ يمشي خلفه، إلى أن وصل إلى المسجد، فصلى ثم عاد

مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به، وقد ترك الباب لم يُغلق،

دخل ونام، ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث، استمر على هذا المنوال

فترة من الزمن، أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار،

ولا يعلمون ماهو السبب، والسبب هو سهره في الليل، وفي لحظة من اللحظات،

أ ُخبر هذا الطفل الصغير، أن هذا الجد قد تُوفي، مات جد أحمد،

مات هذا الرجل الكبير في السن، صرخ أحمد، بكى أحمد، ما الذي حصل،

لماذا تبكي يا بُني، إنه رجلٌ غريب عنك، إنه ليس أباك، ولا أمك ولا أخاك،

فلماذا تبكي؟ لماذا يبكي يا ترى؟ فعندما حاول والده أن يعرف السبب،

قال لوالده:

يا أبي ليتك أنت الميت

أعوذ بالله، هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه

ولا يموت ذلك الرجل!!

قال نعم براءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت

لأنك لم توقظني لصلاة الفجر،

أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله

دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً، وقص القصة على والده،

كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى،

تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن

بل بفعل سلوك هذا المعلم، الله أكبر، انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟

أثمرت أسرة صالحة، وأنتجت منهجاً صالحاً.

فمن منا يصلي الفجر في المسجد ؟؟ اللهم اني أستغفرك و اتوب اليك ...

فتاة تحقق حلمها بالزواج من طبيب واتنتحرت بسبب اول كلمة سمعتها منه ليلة الدخله

قصة حقيقية حدثت في محافظة ابها جنوب المملكة العربية
فتاة عمرها 18سنه هذه الفتاه يراودها الحلم ان تتزوج دكتور
تخرج اخو زوج اختها(الحمو)من كلية الطب عام2001م واصبح طبيب :


 

والدة الدكتور عرضت عليه ان تخطب له شقيقة زوجة اخيه الاكبر التي هي فتاة الـ 18عام الفائقه في الجمال تمت الخطوبه ومراسيم الزواج :البنت دلوعه لدرجة انها لم تكمل دراستها لعدم رغبتها في الدراسه:
طبعا الزفاف كان في احد الفنادق الفخمة حظر الزوج ووجد زوجته وامها واقاربها في الفندق وقد اعد لهم جناح فاخر في الدور السادس:
خرج الاقارب بعد حظور العريس
الذي وجد نفسه في خلوه مع عروسته التي لم يراها قبل هذه المره
نظر اليها كانت في حالة خوف شديد اول كلمه قال لها: من باب المداعبه ايش اسوي لك؟؟؟؟؟؟؟؟اكــــلــــــك؟؟؟؟
هي خذت المسئله جدوخافت انه ممكن ياكلها
كان السبيل للخلاص بالنسبة لها امام هذا الوحش
هو الخروج من النافذه على مايبدو انها كانت تظن الارض
قريبه:
والحقيقه انها سقطت من الدور السادس بعد نصف دقيقه
من خلوتها مع زوجهاالحلم وفارقت الحياة
الزوج الذي برءته العداله من مقتل زوجته
اصابه حاله هستيريه وعاد الى صوابه بعد شهور بعد ان استغني عن خدماته كطبيب واصبح عاطل عن العمل:وذكر انه قد اصابه عقدة من كلمة زواج ولم يعد يفكر بهذا الامر الاطلاق
ندعو بالرحمة والمغفرة للمتوفاه

الجمعة، 6 فبراير 2015

قصة الزوجين اللذين عاشا ستين سنة والدميتين

قصة الزوجين اللذين عاشا ستين سنة والدميتين
يروى أن كان هناك زوجين عاشا معا لمدة ستين سنة كاملة وقد كانا متناغمين ومتفاهمين
ولا يخبآن على بعضهما أي أسرار،لكن الزوجة كانت تملك صندوقا تخبأه بإحكام

 
 وكانت تطلب من زوجها عدم فتحه آو أن يسألها عنه،
 وفعلا كان الزوج يحترم رغبات زوجته كثيرا ولم يكن يسألها أبدا...
و بعد مرور زمن طويل مرضت الزوجة وأحست أنها ستفارق الحياة
 وقد علم الزوج الأمر كذلك،
 وبدا يحفظ ملابسها بإتقان وما كانت تحب وكأنه يعرف انه سيصبح أرملا قريبا،
 وبينما هو يرتب أغراضها وقعت عينه على ذلك الصندوق،
 فحمله غليها ولما رأته ابتسمت وقالت له سأخبرك عن سره الآن،
 فقالت له افتحه، فلما فتحه وجد فيه دميتين من القماش ومبلغ 25 ألف دينار
 وأدوات صنع الدمى من خيوط وإبر وكروشي، فسألها عن معنى ذلك،
 وعن سبب وجود الدميتين، فأجابته أن جدتها علمتها أنها كلما غضبت منه أن تكتم غضبها وتصنع دمية،
 اغرورقت عيناه بالدموع ثم قال لها هذا يعني انك لم تغضبي مني غلا مرتين فقط،
فمن أين حصلت على مبلغ ال25 ألف دينار؟
ابتسمت الزوجة من جديد فأخبرته أنها كانت تبيع تلك الدمى،
فكانت تكتم بتلك الطريقة غضبها وفي نفس الوقت تحاول أن توفر مبلغا تتركه له بعد موتها
 أو تعيش به بعد موته.
أدرك الزوج انه كان يملك جوهرة في منزله وزوجة حكيمة،
 وتركت لنا قصة نفهم منها أن الإنسان عليه التكيف مع الظروف وتحويلها لصالحه.

فتاه تصيب أمها بشلل من أجل شاب





فتاه تصيب أمها بشلل من أجل شاب


بليز اقروها تراها جدا مؤثره وقصيره ماتاخد وقت

باقول التفاصيل المهمه

هذي بنت عايشه مع امها وامها كبيره
مره طلبت ريم من امها لابتوب وطبعا امهاما
حبت تزعلها فشترت الابتوب
المسكينه ماكانت تدري ان بنتها اللي عطتها الثقه بجي يوم وتدمرها وتبيعها


بعد ايام ريم تعرفت على شاب عن طريق الشات في البدايه كلام وبعدين طلعه
في يوم عزمها الشاب على العشى ومثل العاده خدعت امها وقالت طالعه مع صديقاتها

ويوم راحت طلب منها طلب انصدمت منه الحقير قاللها يا تتزوجيني ونسافروتنسين امش لانها كبي
ره وبعد ايام بتموت وبتصير عظم

يا تنسين انش تعرفين ان في واحد يحبش وقالها الحين روحي البيت وفكري وبعد اسبوع عطيني الرد


ماكانت تفكر اصلن تترك امها عشانه لكن قام يتصل عليها واثر عليها وكأن متاكد انها بتروح معاه

وقال لها جيبي معاك الفلوس
لان سفرتن بتطول وعاها عنوان بيته

وبعد اسبوع تركت رساله لامها وراحت لبيته ويوم دخلت لقت معه بنت سالته عنها قال اخته واخد الفلوس وقال شفتي الباب اللي وراش
قالت اي قال طلعي منه قالت ريم ليش قال انا ماابيش وبعدين اكتشفت ان اللي معاه كانت خطيبته لكنها ترجته يظل معاها

ورد عليها بكل حقاره :انتي الل بعتي امش في يوم وليله اضل معاش عشان تبيعيني مثل مابعتي امك مسحيل اصلن ط
حتي من عيني


وفي ديك اللحظه دكرت امها وراحت البيت ركض لانها متاكده ان امها قرت الرساله

ويوم راحت شافت عند بيتهم اسعاف ولويه وسالت جارتهم
نظرت لها نظرة احتقار وقالت تسوين كذه بامك عشان شاب قالت شلون عرفتي قالت امك خلتني اقرا الرساله ويوم قريتها انصدمت وطاحت


والله يعلم بحالها المسكينه انصابت بشلل ماتحس باللي حواليها
وريم ندمت

لا وجات لهاا حاله نفسيه كلما تشوف امها

شاب يحب فتاة عمرها7 سنين فكانت النهايه مؤلمه


قصة على لسان صاحبها

وهو شاب في أواخر العشرينات من دوله عربية, يقول:
تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..


 

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا
أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..
فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..
ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد
يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..
ويوما بعد يوم ..
كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟
قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..
لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...
أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..
مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....
ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...
أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..
وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم
وأتعلم القراءة والكتابة ..


لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..
قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...
وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..
كنت كلما مررت في هذا الشارع ..
أحضر لها شيئا معي ..
حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..
بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم
قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...
وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..
فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...
قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟


مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...
على ضوء عمود إنارة في الشارع ..
كانت تراقبني وتبتسم ..
وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...
حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها
... حضرت إليها ...
وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...
قالت لي اغمض عينيك ..
ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..
فأغمضت عيني ...
وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...
وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ
استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..
لم أستطع أن أودعها ..
فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة
.. وعند عودتي ...
لم أشتاق لشيء في مدينتي ..
أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا
وقبل الموعد وصلت المكان
وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..
كان الشارع هادئا ..
أحسست بشي غريب ..
انتظرت كثيرا فلم تحضر ..
فعدت أدراجي ...
وهكذا لمدة خمسة أيام ..


كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..
عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..
فقد تكون مريضة ..
استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية
طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..
ثم خرجت أمه من بعده ..
وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..
وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..



علمت حينها أن شيئا قد حصل ..
ولكني لا أعلم ما هو ؟!
عندما هدأت الأم
سألتها ماذا حصل؟؟
أجيبيني أرجوك ..


قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...
قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..
قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟
أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟
فقالت لي: توفيت أسماء ..
في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..
فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..
فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..
وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..
فعدت إلى المنزل ..
لكي أضع لها الكمادات ..
ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..
ثم أجهشت في بكاء مرير ..
لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..
نعم لقد خانتني ..
لأني لم استطع البكاء ..
لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..
لا أعلم كيف أصف شعوري ..
لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...
بل أخذت اذرع الشارع ..
فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...
وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..
كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..
كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..


لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...

الخميس، 5 فبراير 2015

عروسة تقضي ليلة الدخلة في العناية المركزة و السبب

عروسة تقضي ليلة الدخلة في العناية المركزة و السبب


ان من المفترض ان تكون ليلة الدخلة لهذة العروسة هي ليلة العمر
 الليلة التي ينتظرها كل البنات الا ان ليلة الدخلة انقلب الي ليلة تعيسة 
بعد ان قضتها العروسة المسكينة في العناية المركزة بسبب زوجها 


الذي قام بشئ لا يمكن ان يكون ناتج عن تفكير و عقل 
يفسد مثل هذة الليلة السعيدة عليه و علي زوجته
بدأت الحادثة حينما ملئت ام العريس رأسه بأفكار عفي عليها الزمن
حيث استغلت حب ابنها الاصغر سليم لها و امرته بان يضرب زوجته في ليلة الدخلة
 حتي يكسر شكيمتها و لا تستطيع ان تعصي له امرا بعد ذلك 
و للاسف نجحت فيما فشلت فيه مع ابنائها الاخرين 
فبعد ان اختلي العريس سليم بزوجته مي قام بضربها و صفعها 3 مرات علي وجهها
 الا ان العروسة لم تقبل الامر في صمت فبادرته هي الاخري بالضرب 
حتي تطور الامر بينهما و تطورت الامور بسرعة فذهب الزوج سليم الي المطبخ و احضر عصا 
و انهال بالضرب علي زوجته حتي دخلت المسكينة في غيبوبة
بعد ذلك اتصل سليم الزوج باهل العروسة و ذهب والدها و اسرتها 
ليجدوا ابنتهم مصابة بغيبوبة و تم نقلها الي المشفي 
و اتضح انها تعاني من كسر في الجمجمة و كسر في الحوض 
و بعد استدعاء الشرطة قامت بالتحقيق مع سليم الابن ليكشف لهم غموض ما حدث 
و قضت الزوجة ليلتها في غرفة العناية المركزة و الزوج في الحبس

و ما علينا الان هو ان نوضح لكم ان هذة الحادثة حدثت بالفعل و علينا اخذ العبرة منها و علي كل ام صاحبة تفكير مريض كهذا ترك ابنائها يعشيون حياتهم في سلام و علي كل زوج و زوجة ان لا يسمحوا لاحد ان يتدخل في حياتهم و ليس كل ما يقال ينفذ حتي لو كان من اقرب الناس الام و الاب فالله ميزنا بالعقل و يجب علينا استخدامه في الحكم علي الامور .


واستوصوا بالنساء خيرا .... المفروض يكون بينهم موده ورحمه والفه ده الي امر بيه ربنا

الأربعاء، 4 فبراير 2015

زوجة تسحر زوجها وتتسبب فى عذاب امها .... قصة واقعية


بسم الله الرحمن الرحيم
تقول صاحبة القصة...
من فترة بسيطة كنت متوجهة الى منزل والد زوجة اخي لزيارتهم والا بالصريخ يعلو من بيت جيرانهم
... صوت يطلبون فيه المساعدة ... توجهت انا وزوجة اخي على الفور لهم بمساعتدهم .
.. وعندما دخلنا وجدناان ابنة الجيران كانت تكسر الزجاج فوق رأسها وتصرخ من شدة الهلع ...
فكانت كالمجنونة وبدون شعور ... اخذنا نبعدها عن الزجاج حتى لا تزيد في جرح نفسها وكانت اختها تبكي حزناعليها لما آلت عليه اختها .
.. فكان وجه اختها شديد السواد لدرجة تلفت الانتباه رغم ان الفتاة هذه ليسة بسمراء البشرة ...
وبعد ان تمت تهدئة الفتاة جلسنا مع اختها نتحدث عن سبب هيجان اختها هكذا ..
فعاودت اختها للبكاء ولكن بحرقة وقالت ان لاختي هذه قصة اغضبت فيها الله وامي وقد اصابها مس من الجنون والعياذ بالله

قالت : اختي هذه تعشق زوجها لدرجة انها كانت لا تنام الليل من وسواسها انه يمكن ان يتركها
ويرى غيرها رغم انها لا تحرمه شيئا ابدا وكانت زوجة مطيعة ..
لكن الشيطان اعمى بصيرتها واستمعت لاحدى صديقاتها عندما ذهبت معها الى احدى المشعوذات واللاتي يقمن بالسحر (الطبوب) فقالت لها انها حتى تحتفظ بزوجها مدى العمر
عليها ان تدفن سحرا مع ميت ويجب ان يكون هذا الميت قد توفى قريبا ....
ولسوء الحظ قد كانت والدتها تحتضر ,فما كان من اختي الا ان ذهبت لتلك الساحرة وطلبت منها السحر لانها وجدت ميتا قد مات حديثا ..
فاخذت اختي السحر .. وبينما كنا نودع امي في المغتسل وضعت اختي السحر بين ارجل امي خفية ... وقمنا بدفن امي.

لم تنتهي القصة الى هنا بل بعد مرور عدة ايام كنت انام ليلا واحلم بامي تصرخ من رأسها مستنجدة بأي كان يأتي ليبعد شيئا بين ارجلها فكنت اراها
تحرك نصف جسمها العلوي ولكن السفلي لا يتحرك كان كمثل المشلول وكان هذا الحلم يعاودني عشرات المرات فكنت استيقظ منه مريضة جدا ..
لم تقل لي اختي شي عندما اخبرتها بالحلم سوى انني لشدة حزني على امي اصبحت احلم بها هكذا .. واقترحت ان نذهب الى الحج لترتاح نفسيتي وفعلا ذهبنا الى الحج

وعندما دخلنا الى الكعبة المشرفة فكنا كلنا ننظر اليها ماعدا اختي فكانت تنظر يمينا وشمالا فعندما سألتها اين تنظرين .. تشرفي بالنظر الى الكعبة

فأخذت تقول اين هي الكعبة اني لا اراها فضحكت عليها ضنا مني انها تمزح فعاودت تقول اني لا ارى الكعبة واخذت تبكي ثم اخذنها الى الفندق
وكلمنا طبيب الحملة فقال يبدو انها مرهقة من السفر وطلب منها الراحة وعندما ذهبنا الى حرم النبي نفس الشي حدث فلم تكن ترى قبر النبي واخذت تصرخ عيني اخرجوني تحرقني ..

فما كان منها الا انها لم تؤدي فريضة الحج .. وعندما عدنا عاودتني الاحلام مرة اخرى فذهبت الى احد المشايخ وسألته عن تفسير الاحلام وما حدث لاختي في الحج فما كان من الشيخ
الا اقشعر بدنه واغرورقت عيناه من الدموع لهول ما سمع .. وطلب مني اني اسأل اختي هل فعلت شيئا غير صائب بحياتها وطلب مني ان اكثر الصلاة والدعاء ليرحم الله والدتي ..
في يوم من الايام رأيت من اختي الا اخذت بالبكاء وكان بكائها يدل على الندم واعترفت لي بما فعلته .. فتوجهت الى الشيخ فقال الشيخ يجب علينا ان نفتح قبر امي ونخرج هذا السحر والا انها لن ترتاح .
وفعلا توجهنا الى المقبرة وفتح القبر وعندما فتح كفن والدتي اقشعر بدني من ما رأيت فسقطت اختي مغشيا عليها .. لقد رأينا جسد والدتي وقد اكل الدود نصفه العلوي اما السفلي لا يزال كما هو
وكانها دفنت للتو .. فكانت معنا امرأة اخرجت هذا السحر من بين رجلي امي .. وكانت المقبرة في ذلك الوقت تعج بصياح الاهل .. فقال الشيخ لاختي يجب عليك طلب السماح والمغفرة من الله
وعسى ان يغفر لك .. كما وعليك طلبه ايضا من امك التي تسبت بتعذيبها طوال الفترة التي مضت .. سامحك الله .. ومنذ لك الوقت واختي بهذه الحالة ولم تتغير وعجزنا لعلاجها ...
اقشعر بدننا نحن الحاضرون وقمنا بالبكاء ولعنا جميع الساحرات وما يفعلن من اذى للناس وخراب بيوتهم ...
فعلا قصة ترهب النفس .. كيف يستبدل الانسان الدعاء البسيط والذي
يستجاب لا محالة ولو بعد حين .. من الله .. بتلك الاشياء الشيطانية والتي

تحرك عمل الشيطان كيف يستبل خير الرحمن

بعمل الشيطان ؟؟؟ كيف ؟؟ كيف؟؟


لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

شابة سعودية يلقى بها والدها بالسوق



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


للعظة والعبرة والسعيد من اتعظ بغيره

حكت لي بنت خالتي تقول أن زميلتها ذهبت لآداء العمرة


تتكلم زميلتها وتقول

لما رحت للعمرة بعد ما اعتمرنا وخلصنا جلسنا نصلي

ولفت انتباهنا أن بجانبنا فتاة ساجدة وتبكي بمرارة في سجودها

وبعد ماسلمت لاحظت على الفتاة الحزن!

والي لفت انتباهي أن الفتاة أشباهها سعودية ومعها بنيات صغيرات أشباههم هنود !

دفعني الفضول لأتكلم معها وكان كلامها سعودي يعني البنت سعودية !

والبنيات الصغيرات يتكلمن هندي وأشكالهن هنديات !

سألتها : من هؤلاء البنيات ؟

قالت : بنياتي !؟

اندهشت وبادرتها بس انتي سعودية !؟

قالت بحزن وأسى : إيه نعم كنت سعودية !؟

قلت : والآن !؟

قالت : ( أنا قصتي قصّة )

تجمعنا أنا وأخواتي وأمي حولها وقلنا لها ما قصتك ؟!

أخذت تتكلم وتقول أول مرّة أتحدث بقصتي وأول مرّة تحصل لي فرصة لذكرها !

تقول : أنا سعودية بنت حمولة من حمايل الرياض المعروفين !

بدأت تفاصيل قصتي حينما كنت في بداية المرحلة المتوسطة !

حينما أحضر لنا والدي سائق يريحه من المشاوير وطلعات المدارس !

شوي شوي صار يتساهل ويعتمد ويثق بهذا السائق بشكل كبير !

كان السائق يذهب بنا انا وأخوتي للمدرسة وعند الرجوع كان يحاول أن يأخذني الأولى حتى يستفرد بي في السيارة

وحينها فعل بي مايحلو له ثم هددني إن أخبرت أحدا بما فعله !!

بعدها بمدّة أصبحت أحس بغثيان وخمول صارت حالتي الصحية تمنعني من الذهاب للمدرسة

ذهب بي والداي للمشفى وعمل الدكتور لي تحاليل

طلع الطبيب لوالدي يبشره : مبروك البنت حامل ؟!!!

لم يحتمل والدي الخبر أصابته هستيريا

بعدما ذهبنا للمنزل أخبرتهم أن السائق هو من فعل بي ذلك !!

أخذ والدي يفكر في خطة تنقذ الموقف !

تنقذ سمعة والدي !

تنقذ سمعة العائلة !

بعد ذلك بمدة فصيرة اتاني وقال لي تجهزي بنسافر ألحين وبيده ثلاث تذاكر سفر للهند !!

أخذني أنا وهو والسائق للهند

وهناك زوجني لهذا السائق الهندي

وقال لي : لقد ذكرت لوالدتك أن تخبر العائلة أنكِ مريضة بالفشل الكلوي وذهبنا بك للهند للعلاج

والآن سأتصل على والدتك وأخبرها لتخبر العائلة بأنك توفيتِ هناك !!؟

أعطانا دراهم معدودة نصرّف بها أمورنا وتوعدنا وهددنا بقوله لو أشوفك أنتي ولا زوجك معتبة البيت أو جاية للحارة أو مكلمة والله أذبحكم ذبح بيديني!!!

وأنفجرت تبكي بمرارة !!

تقول اشتقت لأمي !؟

اشتقت لأهلي !؟

اشتقت لأخواني !؟

اشتقت لبيتنا !!؟

ذهبت وعمري 14 عاما والآن عمري 23 سنة ولدي هؤلاء البنيات الي تشوفون !!وجاين من الهند عمرة !!

وبعد ماكنت بعز وجاه وبعد ماكان منزلنا كبير أصبحت أعيش هناك في منزل صندقة ! وفقر وضيق لا يعلمه إلا الله

قطع حديثها زوجها الهندي وهو يناديها


( أتخيله يناديها هسّة ) < يعني حصّة << حسبنا الله ونعم الوكيل !!؟


ذهبت ونظراتنا تلاحقها !!

مسكينة هل نلومها؟!

أم نلوم والدها الذي أمّن رجل غريب على منزله وبيته وبنياته ودفع بهذه الفتاة ضحيّة لإهماله وتقصيره !!؟

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته )

وهذه الفتاة من ضمن رعيته التي سيسأله الله عنها غداً !!!؟

منقول

هذا والله أعلم !
اللهم احفظنا واحفظ من نحب واحفظ بنات المسلمين

الاثنين، 2 فبراير 2015

عندما تنتصر المبادئ على الرغبات ...قصة واقعية


بلغت 33 سنة وبدأت هواجس وشبح تأخر الزواج تطاردني,
 لما لا يأتي عريس الى حد الان ..؟ هل فاتني قطار الزواج ..؟؟
 هل تبخر حلمي بأن اعيش أحساس الامومة ..؟؟ 
هل ستستمر نظرات الشفقة من الاخرين ..؟؟ وهل ..؟؟ وهل ..؟؟
 أسئلة تكاثرت عليا وبصبيب مرتفع ومزعج عجزت عن وجود اجوبة لها .
قررت اليوم الذهاب للتسوق , لبست اجمل ثيابي وضعت لمسات خفيفة جدا من مواد التجميل,

 
 وقفت أمام المرأة لدقائق , وقبل ان اخطو خارج البيت رجوت الله ان لا يحرمني نعمة الزواج ,
 وقد صممت بداخلي ان اتجاوب مع اي شخص بادر للتعرف علي
 , غادرت البيت واشتريت كل اغراضي وقبل مغادرة السوق ببضع امتار
 , افاجئ بأحدهم يراقبني عن بعد كان انيقا , وسيما, وجذابا 
نعم انها نفس مواصفات فارس احلامي تقرب مني حدثتني
 بلطف بكلمات هادئة ورومنسية طلب اسمي ,
 طلب رقمي ,طلب يسمع صوتي ,
لكني لم التفت اليه لم اعره اي اهتمام,
 نسيت اني رجوت الله ان يضع بطريقي شخصا اتقرب اليه لكن سبحان الله 
لم استطع ان اتغلب على طبعي ومبدئي الذي يمنعني من محادثة الغرباء 
وعمل علاقات خارج اطار العائلة,
 لحقني الوسيم و طاردني بنظراته وكلماته عن قرب وعن بعد 
لكني التجمت ولم انبس ببنت شفة ,غادرت المكان,
 ابتعدت مثتاقلة ببضع أكياس. وكنت استرق النظر اليه لمعرفة موقعه ومدى قربه او بعده عني.
اتجهت لسيارتي ووضعت الاغراض بتثاقل
, لاتيح لنفسي فرصة مراقبته بكل احساس 
 ومن غير ان يلاحظ اهتمامي به , أدرت المحرك 
واذا به يسبقني عند الاشارة الحمراء كان واقفا 
يتمتم بكلمات لم افهمها حاولت الا انظر اليه 
,متجاهلة اياه ,مصارعة رغبتي في مكالمته ومحادثته وبانطلاق الاشارة الخضراء 
غادرت دون ان اعرف ماذا فعل ,
ماذا كان يدور بخلده و ...و...و... 
وختمت بالشمع الاحمر على علاقة وأدتها قبل ان تولد ...
عدت للبيت متناقضة مع نفسي بين رغبة في العيش بمغامرة جديدة 
او بين الانصياع للضمير والمبدأ والتربية ..
 لكن كنت سعيدة فهذا يدل على انه
 مازال لدي أمل في الزواج والارتباط ومازالت هناك فرصة في الحياة
 تنتظر فقط اشارة من رب العالمين الذي سيختار لي الافضل 
 ودعوت الله ان يصرف عني كل شر ويعوض صبري خيرا دعواتكم معي ايضا ...

عندما تنتصر المبادئ على الرغبات ...قصة واقعية

عندما تنتصر المبادئ على الرغبات ...قصة واقع


بلغت 33 سنة وبدأت هواجس وشبح تأخر الزواج تطاردني, لما لا يأتي عريس الى حد الان ..؟ هل فاتني قطار الزواج ..؟؟ هل تبخر حلمي بأن اعيش أحساس الامومة ..؟؟ هل ستستمر نظرات الشفقة من الاخرين ..؟؟ وهل ..؟؟ وهل ..؟؟ أسئلة تكاثرت عليا وبصبيب مرتفع ومزعج عجزت عن وجود اجوبة لها .
قررت اليوم الذهاب للتسوق , لبست اجمل ثيابي وضعت لمسات خفيفة جدا من مواد التجميل, وقفت أمام المرأة لدقائق , وقبل ان اخطو خارج البيت رجوت الله ان لا يحرمني نعمة الزواج , وقد صممت بداخلي ان اتجاوب مع اي شخص بادر للتعرف علي , غادرت البيت واشتريت كل اغراضي وقبل مغادرة السوق ببضع امتار 

الأحد، 1 فبراير 2015

قصة واقعية//ترويها فتاة كانت على هوية الانحراف والسبب ستار اكاديمي

بسم الله الرجمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقول صاحبة الرسالة:
(أنا فتاة ابلغ السابعة عشرة من عمري .. استمعت من زميلاتي في ثانوية (...) للمقررات, في منطقة (...) عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معاً في مكان واحد ليل نهار,

وقالت لي صديقتي: يا فلانة انت دائماً تقولين ما أعرف أكلم شاب.. ما اعرف أشلون أبدأ معاه .. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع احدهم..
والآن يا صديقتي تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات الشبابية..!
ثم اردفت صديقتها الشيطانة التي تتقنع بلباس تلميذة قائلة لها: ركزي ببرنامج »ستار أكاديمي« جيداً لمدة يومين فقط وستكتشفين ان الرهبة والخوف والحياء الذي يتملكك من اقامة علاقة مع الشباب ما هي الا رهبة التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..!


تكمل الفتاة رسالتها وتقول:

انتظرت ان اخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت ارى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضاً بين ساعة واخرى .. وتارة اخرى يضمون بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون .. فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وانا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!?

تقول صاحبة الرسالة:

واصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم اصبحت اتمنى في كل لحظة ان أكون انا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. اريد ان ارقص معه .. اريد ان اتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الاخريات..!

تكمل صاحبة الرسالة وتقول:

واصبحت اذهب الى المدرسة وما عندي حديث الا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج واصبحت اتخيله بالغرفة معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع احد الشباب والتعرف على اي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الاسواق..
واقول في نفسي
الى متى وانا »حارمة« نفسي من كل هذا?!
وتكمل صاحبة الرسالة حديثها مطولاً..
وخلاصة رسالتها

انها بينما كانت على هذه الحال وبينما كانت نفسها تأمرها بأن تعيش الضياع وتجرب حظها في عالم الحرام ..

وعندما تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم »لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو أن احدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا يا رسول الله, اليهود والنصارى? قال: »فمن إذن«!?

اقسم بالله ما ان قرأت هذا الحديث حتى جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي, ولقد شعرت كيف اني قد جسدت هذا الحديث على نفسي وكيف اني رضيت طوال هذه الاسابيع والاشهر الفائتة ان أعيش حياة هؤلاء الفتيات الساقطات وان اقلدهن وتمنيت ان اكون واحدة منهن .. لقد صدقت نصيحة صديقاتي .. صديقات السوء .. عندما قالوا لي الى متى انت متخلفة ورجعية?! لقد جعلوني عبر هذا البرنامج الحقير أرى الفضيلة تخلفاً .. والحياء عقدة نفسية .. والعفاف والطهر والستر رجعية وغباء..!

هذه القصة نقلتها لكم
لتروا مدى تأثير أكادمية
الشيطان على شباب المسلمين
أدعو الله أن يحفظ شبابنا ويبعد
عنهم شياطين الانس والجن

التسميات

!! (1) 240 حسنه! (1) ابكت (3) ابن عمها (1) ابي (1) أثناء (1) أجل (1) اراد أن يزني بها وهى ميتة (2) اراضى (1) اعتدى على والدته بالحذاء ... فاصابة شلل (1) اغتصاب (3) افعل اى (1) ال16 عام (1) الاعجاز العلمي (1) الام (1) التى (1) الجلود (1) الجنة (1) الحضور (1) الحور العين (1) الذي ابكى (1) الزواج (1) الزوجه (1) الشباب (1) الشيطان (1) الصحة (1) الطب (1) الفتيات (1) الله (2) المرأه (1) المطار (1) الموت (4) الميت (1) الى (1) ام شاهدت ابنها يشاهد فيلم اباحى (1) أم ظالم (2) امرأة تتساءل (1) أمها (1) ان (1) انت (1) انتم (1) انظر ماذا حدث لها (1) اول (1) بالزواج (1) بالمصحف (1) بالموت (3) براءه (1) بسبب (2) بشلل (1) بعد 60 سنه (1) تاكسي (2) تحقق (1) تدخل السجن يوم زفافها (1) تدمر حياة مليونير (1) تصيب (1) تطلب من امها ممارسة الفاحسه ... فتوافق الام (1) تعرض (1) تقشعر (1) تقول (1) تكرهو (1) تم اغتصابها بسبب الفيسبوك (1) تناديه (1) تهزم 5 اولاد ببعض الكلمات (1) توبة اب على يد طفلتة ذات 5 سنوات (1) ثلاث اسئله حيرات العالم (1) جسم (1) جسمها (1) حافظه (1) حدثة لزوجــه (1) حصل (1) حقنا (1) حلمها (1) خافت (1) خيااانه زوج (1) خير (1) دائما (1) دموع (2) رجل (1) رجل رفضته (2) ركعتي (1) زوجة ضربت زوجها انظر ماذا حدث له (1) زوجتك (1) سائق (1) سائق تاكسي يركب معه ملك الموت (1) ستر عرضها ثم احبها فقتل من اجلها (1) سعودى طلق زوجتة امام الناس بطريقة مهينه (1) سعودية (1) سمعتها (1) سوء خاتمه فتاة (2) شاب (3) شاب تزوج فتاة لا ترى ولا تتكلم ولا تمشى (1) شاب يعذب (1) شاب ينظر (1) شىء (1) شيئا (1) شيطانه (1) صوت (1) طفل (1) طفلة تقوم بكتابة رسائل الى ربها (1) طفلة تموت فى حمام المدرسة (1) طفله عمرها 6 سنوات (2) طلبت من زوجها طلب ليلة الدخله فانهار فى البكاء (1) ظلمتونى (1) عاقب ابنه .. فتسبب فى بتر يده (1) عروس (1) عصى الله (1) عقلاء (1) على (1) على الانترنت (1) على زوجها (1) عن فتاة (1) عندما (1) عندما حكموا (1) غصبوها على الزواج انظرو ماذا حدث (1) غض بصره (1) فأصبح مليارديراً (1) فأعزها (1) فتاة (4) فتاة تتوب بسبب صرصار (1) فتاة تموت وهي ساجدة (1) فتاة خدعتها احدى صديقاتها (1) فتاة عمرها 14 سنة (1) فتاه (2) فتاه تفقد عريسها يوم دخلتها (1) فتاه صغيره 10 سنوات تطعم اهلها (1) فتزوج أجملهن (1) فرآها (1) فماذا فعل (1) فى (1) في (1) في ليلة الدخلـــة (1) قراها (1) قصة (3) قصة المجنون (3) قصة المرأه التى خافت الله فأعزها الله (4) قصة حزينة جدا (2) قصة طالب أبكى المدير (1) قصة عن الام (1) قصة فتاه خانت زوجة بسبب الانترنت (1) قصة قصيرة عن الخيانة (7) قصة مؤثره جدا (1) قصص (14) قصص اسلامية (27) قصص اطفال (19) قصص الانبياء (18) قصص رعب (22) قصص قصيرة (36) قصص مؤثرة (42) قصص من الواقع (33) قصص واقعية (42) قصص وعبر (41) قصه (15) قصه حب فتاة مراهقة (1) قصه عجيبه لطفل في الثاني الابتدائي (8) قصه مؤلمه (12) كان (1) كتاب (1) كشفت (1) كل (1) كل النساء (2) كلمة (1) كلنا (1) كما تدين تدان (1) لشاب (1) لكم (1) للناس (1) لله تعالي (1) لم (1) لما (1) لن اخرج حتى البس حجابي (2) له السر (2) ليتك (2) ليلة الدخلة (3) ليلة الدخله (3) ليلة الزفاف (1) مات (2) ماتت (1) ماذا فعلت (3) محادثه بين شاب وفتاه (3) محاولة اغتصاب (1) مدرسة تموت وهى عاريه (1) مسلسل (1) معلومات صحية (1) معه (1) مقتل فتاة (1) مكالمة ادت الى فسخ الخطوبة (1) ملتزمان (2) ملك (1) من (5) من طبيب (2) منه (1) منها (1) نشوفه (1) نور ومهند (1) هربها (1) هل الله عادل (1) هل تعلم (1) واتنتحرت (1) وانا (1) وانتقام الفتاة (2) وتزداد ذنوبه (2) وعسى (1) وفى النهاية (1) وقاحة (1) وهو (2) وهو فى القبر (1) وهى (1) يبيع (1) يتجاوز (1) يتمناها (1) يركب (1) يسمع (1) يصاب بشلل (1) يضرب أباة (2) يقول (1)