السبت، 14 فبراير 2015

دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة... (قصة حقيقية)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

قرات هذه القصه فى احدى المنتديات وحبيت ان انقلها لكم كما تحكيها راويتها

لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح 



وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاً لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا ..

أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي .. لم أنظر أبداً تجاهه .. ولم أفتح فمي بكلمة

واحدة .. هو الرجل ويجب أن يبدأ هو ..

طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة .. ازداد خوفي

وقلقي .. تحول الحياء إلى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم هذا الرجل .. لم لا يقترب .. ما به ؟

تململت في جلستي دون أن أحيد نظراتي المصوبة نحو الأرض ..

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. أم أنني لم أعجبه .. ؟‍‍ ‍

صرخة قوية دوت في أعماقي .. لا .. بالتأكيد أنا أعجبه .. فأنا
جميلة .. بل باهرة الجمال ..

وهذه ليست المرة الأولى التي يراني فيها فقد رآني أثناء الخطبة مرة واحدة .. ولكنني لم أحاول

التحدث معه إطلاقاً .. هو لم يبادر ولم أشأ أن أكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى أمي قالت

لي ذات يوم بأن الرجل يفضل المرأة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة ..

بسملت وحوقلت .. قرأت آية "الكرسي" في سري وأنا أحاول طرد الشيطان .. ولكنه أيضاً لم

يتكلم .. هل هو أبكم لا ينطق ؟ .. كلا فقد أكد لي أبي بأنه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. أخي حكى

لي كيف أن حديثه حلو وحكاياته كثيرة .. إذاً ما به ؟

ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت رأسي بذعر لتصطدم عيناي به .. أخفضت

عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر إلي ..

أنا متأكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة إليه أدركت هذا .. رفعت نظراتي إليه ببطء

وأنا أغرق في ذهولي ..إنه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر إلى السقف بقلق وعلى وجهه

سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجأة ولكنني لم أستطع أن أبعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر إلي كما تبادر إلى ذهني ..

فقط نظر إلى الساعة ثم أخذ يقضم أظافره بعصبية شديدة ..

تحولت دهشتي إلى نوع من الحزن .. ممتزج بيأس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول إلى أنين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري

الصغير ..

حانت منه إلتفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عالياً يقطع الصمت من حولي ويحيل

الحجرة الهادئة المعدة لعروسين إلى مأتم حزين .


اقترب مني ببطء .. وقف إلى جواري قائلاً بصوت غريب أسمعه لأول مرة :

لماذا تبكين ؟

 

هززت كتفي بيأس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة ألوان ممزقة ..

عاد لي الصوت الغريب مرة أخرى قائلاً .

اسمعي يا ابنة عبد الله بن راشد .. أنت طالق ‍..

توقفت دموعي فجأة وأنا أنظر إليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل ..

يسخر ..

أين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمعة .. هل أنا أحلم .. أم أنه كابوس مرعب يقضي على

مضجعي ؟..

أفقت في اليوم التالي على بيت أبي .. وأنا مطلقة .. وأمي تنتحب بحرقة .. وأبي يصرخ من بين

أسنانه ووجه أسود كالليل :

لقد انتقم مني الجبان .. لن أغفرها له .. لن أغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بأنني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. أحدهما وهو أبي قرر

أن يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية ..

والآخر قرر أن ينتقم من أبي في شخصي .. ولكن ما ذنبي أنا في هذا كله .. لماذا يضيع

مستقبلي وأنا لا زلت في شرخ الشباب ؟ .. لماذا أتعرض للعبة قذرة كتلك ؟

لم أبك .. ولم أذرف دمعة واحدة .. واجهت أبي بكل كبرياء .. وأنا أقول له :

أبي .. لا تندم .. لست أنا من تتحطم ..

نظر أبي لي بدهشة وغشاء رقيق يكسو عينيه .. وإمارات الألم والندم تلوح في وجهه ..

أسرعت إلى حجرتي كي لا أرى انكساره .. نظرت إلى صورتي المنعكسة في المرآة فهالني ما

أراه .. أبداً لست أنا .. لست أنا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل

شيء في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط دهاليز المرارة التي تغص بها نفسي .. وسقط المرح في

فورة التعاسة الكاسحة .. وتلاشت الثقة كأنها لم تكن .. وأصبحت أنظر لنفسي بمنظار جديد

وكأنني مجرد حيوان مريض أجرب ..

أرعبتني عيناي .. أخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطل منهما ..

أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

أسرعت إلى الهاتف وشعلة الانتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي .. أدرت أرقام هاتفه

بأصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر ..

يكفي أنه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد إلى الوريد .. قلت له بنعومة

أمقتها :

أنا معجبة !

لم أكن أتوقع أبداً سرعة إستجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي أمطرني بها دون أن

يعرفني ..

أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم ..

بصقت على الهاتف وأنا أودعه كل غضبي وحقدي واحتقاري .. سأحطمه .. سأقتله كما قتلني ..

كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة ..

استمرت مكالمتي له .. وازداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون .. صددته بلطف وأنا

أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع مني غير صوتي ..

تدله في حبي حتى الجنون .. وأوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء .. سألني

الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بأنني لا أفكر بالزواج حالياً ..

أجابني بأسى :
أنا مضطر إذن للزواج من أخرى .. فأبي يحاول إقناعي بالزواج من إبنة عمي .. ولكني لن

أنساك أبداً يا من عذبتني ‍..!

قبل أن أودعه طلبت منه صوراً للذكرى موقعة باسمه .. على أن يتركها في مكان متفق عليه

لأخذها أنا بعد ذلك .. وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وأرق الكلمات وموقعة باسمه

دست على الصور بقدمي وأنا أقاوم غثياني الذي يطفح كرهاً وحقداً وإحتقاراً ..

بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجة يشوبها التردد :

ألن تحضري حفل زواجي .. ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج .. قلت له باشمئزاز :

وزوجتك أليست هي الجديرة بأن تراها ليلة زفافك ..

رد باحتقار :

إنني لا أحبها .. وقد رأيتها عشرات المرات .. ولكن أنت إنك .. أنت الحب الوحيد في حياتي ..

وعدته باللقاء وفي نفس ليلة زواجه !. من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظة

الحاسمة لأقتله كما قتلني .. لأحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء في حياتي البريئة ..

جمعت صوره الممهورة بأروع توقيعاته في ظرف كبير ..

وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. وكانت الصور متناثرة بعضها

ممزق بغل .. وصور أخرى ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورت ما حدث ..

العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بأنها هادئة ومرحة وجميلة ..

فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة اتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول

إلى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة :

طلقني !

لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة :

مبروك .. الطلاق .


بوغت سأل بمرارة :

من ؟

قلت له بصوت تخلله الضحكات :

أنا المعجبة .. ابنة عبد الله صالح راشد

الجمعة، 13 فبراير 2015

شاب ارسل رسالة لأبيه فى امريكا جعل اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون المنزل

حصل هذا في امريكا

رغب مهاجر عربي قديم يعيش في أمريكا أن يزرع البطاطس في حديقة منزله

ولكنه لا يستطيع لكبر سنه فأرسل لابنه الذي يدرس في باريس
عبر البريد الالكتروني هذه الرسالة.




ابني الحبيب احمد:

تمنيت أن تكون معي الآن وتساعدني في حرث الحديقة لكي ازرع البطاطس

فليس عندي من يساعدني.

وفي اليوم التالي استلم الأب الرسالة التالية:

أبي العزيز:

أرجوك إياك أن تحرث الحديقة لأني أخفيت فيها شيئا خطيراً إذا رجعت سأخبرك ما هو

لم تمض ساعة على الرسالة وإذ برجال اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون

المنزل ويحفرونه شبرا شبرا فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل.

وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي

أبي العزيز:

أ(رجو أن تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد فهذا ما استطعت أن أساعدك به

وأنا في باريس وإذا احتجت لشيء آخر اخبرني وسامحني على التقصير)

الحكمة :

بعض الأحيان يكون الخصم متسرعاً جداً وعليك أن لا تخشى تسرعه

لكن عليك أن توظف تسرعه لصالحك.

شاب يضرب أباة بالمصحف وفى النهاية يصاب بشلل ..قصة واقعية

قصة حقيقية: الابن الذي ضرب أباه بالقرآن فأصيب بالشلل
هذه القصة واقعية وهي لشاب في الصف الثانوي الثالث،
هذا الشاب كان بارا بوالديه وكان مهذبا وقد وعده أبوه بأن يشتري له سيارة
في حال انه أحرز على معدل ممتاز وتخرج بنقط عالية كنوع من التحفيز لابنه،

 وفي يوم من الأيام جاء الابن مسرعا وهو في غاية الفرحة فأخبر أباه بأنه أحرز 96 في المائة

وقد تفوق كما وعد أباه،

فسأله أبوه ماذا تريد الآن فأجابه: أريد السيارة المعينة وكانت سيارة غالية السعر جدا،

 فلم يكن أما الأب إلا أن يعده بأنه سيجلب له سيارة أغلى منها

ولكن بشرط أن يحرز ويتخرج بمعدل أعلى من معدل الدورة الأولى،

 فوافق الابن وهو يضم أباه من الفرح،

وكرس الابن كل مجهوده في الدراسة فلم يكن يلعب مع أقرانه

 ولم يكن يرتاح أو يشاهد حتى التلفاز،

 وفعلا مرت الأيام ليأتي التلميذ وهو يصرخ فرحا فلم يجد إلا آمه في البيت

 وكان الأب مازال في العمل فقبل رأسها وأخبرها أنه تفوق كما وعد أباه

 وجلس ينتظر قدومه بفارغ الصبر،

 ولما دخل الأب اخبره ابنه بأنه تفوق بنسبة تفوق الأولى وهي 98 في المائة

 فطلب من أباه ما وعده إياه،

 فقال الأب أنا وفيت فخد هديتك و استخرج من جيبه علبة وسلمها للابن

فلما فتحها وجد فيها مصحفا فلم يتمالك نفسه من الغضب

 ورمى بذلك المصحف في وجه أبوه، وقال له هل تعبت هكذا وانتظرت هكذا لتعطيني مصحف ؟

 ثم بدأ يشتم أباه ونعته بأنه قليل المروءة وأنه لا يفي بالوعود

 وخرج من البيت مقررا أن لا يعود، مضى شهر وندم الابن عما صدر عنه

 وقرر الرجوع للبيت ليجد أمه تلبس لباس العدة وتخبره

 بأن أبوه قد مات في نفس اليوم من الصدمة ولشدة حبه له،

 فذهب لغرفته مسرعا ليجد ذلك المصحف مرميا على الأرض كما رماه،

 فلما حلمه وعاينه لم يجده مجرد علبة منقوش عليها غلاف القران

وهي خاصة بالهدايا ففتحها ووجد داخلها مفاتيح السيارة الباهظة،

   أجهش الابن بالبكاء واستمر في البكاء حتى أصيب بالشلل من الصدمة.

الخميس، 12 فبراير 2015

قصة المجنون الذي ابكى عقلاء قصص من الواقع

السلام عليكم

قصة المجنون الذي ابكى عقلاء
الدنيا ثلاثة أيام.. أما أمس فقد ذهب بمافيه،
وأما غداً فلعلك لا تدركه، وأما اليوم فلك فاعمل فيه
مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع
منهمرة على خديه وهو يقول:


ربي لا تدخلني النار، فارحمني وأرفق بي، يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار، إني ضعيف
فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني، وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني،
وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني

ضحك المجنون بصوت مرتفع، فالتفت إليه العابد قائلاً:

ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟

قال: كلامك أضحكني

فردَّ العابد: وماذا يضحكك فيه ؟
قال المجنون: لأنك تبكي خوفًا من النار..

قال: وأنت ألا تخاف من النار ؟؟

قال المجنون : لا، لا أخاف من النار

ضحك العابد وقال: صحيح أنك مجنون

قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم،
رحمته وسعت كل شيء ؟

قال العابد : إن عليَّ ذنوبًا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار، وإني أبكي كي يرحمني
ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه، ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟

هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة

انزعج العابد وقال: ما يضحكك ؟؟

قال: أيها العابد عندك ربٌّ عادلٌ لا يجور وتخاف عدله ؟ عندك
ربٌّ غفورٌ رحيمٌ تواب، وتخاف ناره ؟؟
قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون ؟؟
قال المجنون: بلى إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره

تعجب العابد وقال: إذا لم يكن من ناره فمِمَّ خوفك ؟

قال المجنون: إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي، لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟

فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني، فعذاب النار أهون
عندي من سؤاله سبحانه، فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنة، وأجيبه بلسان كاذب..
إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس

تعجب العابد وأخذ يفكر في كلام هذا المجنون

قال المجنون: أيها العابد سأقول لك سرًّا، فلا تذِعه لأحد

فقال العابد: ما هو هذا السرُّ أيها المجنون العاقل ؟
فردَّ المجنون: أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
قال العابد: لماذا يا مجنون ؟
فردَّ عليه: لأني عبدته حبًّا وشوقًا، وأنت يا عابد عبدته خوفًا وطمعًا، وظني به أفضل
من ظنك، ورجائي منه أفضلُ من رجائك، فكُن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو،
فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفأ بها فرجع بالنبوة، وأنا ذهبت
لأرى جمال ربي فرجعت مجنونًا،

ذهب المجنون يضحك، والعابد يبكي، ويقول: لا أصدق أن هذا مجنون، فهذا أعقل العقلاء
وأنا المجنون الحقيقي، فسوف أكتب كلامه بالدمــــوع

!! فعلاً مجنونٌ عاقل !!

امرأة تتساءل هل الله عادل أم ظالم ، انظر ماذا حدث لها؟؟

جاءت امراه غاضبة الى داوود عليه السلام وقالت: يا نبي
الله أربك ظالم أم عادل ؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك.

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أطعم به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله نريد أن نتصدق بها فأعطها لمن يستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما سبب حملكم هذا المال؟
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب فنذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار وهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من أردت.
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها: ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
لا إله إلا الله وسبحان الله الملك العدل

الأربعاء، 11 فبراير 2015

قصة واقعية عن رجل رفضته كل النساء فتزوج أجملهن

قصة واقعية عن رجل رفضته كل النساء فتزوج أجملهن



  يقول الشيخ ,من القصص التي مرت عليّ, 
رجل من حفظه القرآن،وكان صالح من الصالحين ،والرجل مستقيم على طاعة الله ، كفيف البصر, 
فقلت له, لماذا لا تتزوج? ,فقال,المسألة كذا, يعني الأمور المادية , 
فقلت له ,أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج، 
قال لي , لقد عشت فقيراً والدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، 
وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً ,وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء , فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ، 
فجئت إلى والدي ثم قلت ,يا والدي إني أريد الزواج ، فَضَحِك الوالد ، 
ثم قال, هل أنت مجنون، مَنِ الذي سيزوجك ، أولاً, أنك أعمى ، وثانياً, نحن فقراء ، فهوّن على نفسك، 

ويقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين, فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي, 
فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك ,الزوجة من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء 

فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية يقول ليله من اليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزه لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر اليل كعادتي ورفعت يدي إلى الله عز وجل, 

فقلت, إلهي يقولون, أني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ 
ويقولون ,أني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون, أني دميم ، وأنت الذي خلقتني ؛ 
إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل, اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، 
اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز ,إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي ,يا أرحم الرحمين, قيَّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي, دعا بدعواته ، 

يقول, وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله . يقول ,فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، 

فلمَّا نعَسْت, فرأيت في النوم أني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ,وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، 

فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا ,من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له ,يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، 

قال الشيخ, يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج, فقال له, لا واللهِ ما تزوجت, قال ,لماذا لم تتزوج ، قال, واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير ,والأمور كذا وكذا . 

قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ,فقلت ,نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت,فقال الشيخ, إذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول,أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي ,وإلا كذا وإلا كذا ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك,فكرتُ في نفسي ، 

ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت, لعلك تذهب ياوالدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، 

فعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، 

فقلت لوالدها,أنا أريد فلانة ، قال ,تريد فلانة ، فقلت, نعم ، فقال ,أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن,ويا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛ 

ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال ,يا بنتي فلانة ,هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن ,معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله ,فقالت البنت ,ليس بعدك شيء ياوالدي ، توكلنا على الله ,وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره 

فاعلم ان فضل الله عليك بكثير .. وليس اوسع من رحمته شيئا ويخلف الله الظنون .. ويوفق ويرفع من عطر لسانه بذكره و شكره وقراءة قرآنه الكريم

طفله عمرها 6 سنوات تدمر حياة مليونير..!

طفله عمرها 6 سنوات تدمر حياة مليونير..!



 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طفله لم تتجاوز السادسه من عمرها يتيمه الاب
والدها رحمه الله كان يعمل شرطيا
هذه الطفله اليتيمه لم تستطع ان تحبس دموعها عندما
رأت ابنه الجيران تملك دميه لا يتجاوز سعرها 20 ريال 

فهرولت الى والدتها الصابره تريد امتلاك دميه مثلها
واخذت الام تبكي في صمت قاتل لانها بأختصار لا تملك
سوى 15 ريال مصروفهم اليومي علما بان يوم غد عيد الفطر
فقررت الذهاب الي السوق المجاور لبيتهم والذي يمتلكه هذا المليونير
لشراء الدميه لابنتها ودخلت احدى المحلات فرفض العامل اعطائه
ا الدميه بحجه ان سعرها 20 ريال وشائت
الاقداران يدخل المليونير فقال لها شوفي الشيخ اذا وافق ما فيه مشكله
وقالت للشيخ ان الطفله تبكي وتريد الدميه ولا املك الا 15 ريال وهذه الطفله
يتيمه ونحن فقراء ولا نملك شي -
اتدرون ماذا قال المليونير (اطلعي بره ولا عاد اشوف وجهك مبينعليك نصابه مو ناقص الا اصرف لك راتب )
فنظرت اليه والده اليتيمه وعيونها تذرف الدموع وقالتربي اني ام الايتام والفقيره
اجعلني اتصدق على هذا الظالم بخمسه ريالات وارني فيه عجائب قدرتك .
ومضي ثاني ايام العيد فاحترق نصف السوق ومضت الشهور
وزادت المصائب على هذا الظالم 


 

حتى انه يقف عند الاشاره يشحد الناس ثمن رغيف الخبز
فذهبت له ام الايتام واعطته خمسه ريالات
ومازال الشخص عبره لمن لا يعتبر

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

ماذا فعلت الزوجه عندما حكموا على زوجها بالموت !

 انظر ماذا فعلت هذه الزوجة عندما حكموا على زوجها بالموت!


الرب واحد والأبواب كثيرة


حكم احد الملوك على نجار بالموت فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها
قالت له زوجته
ايها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !.
 
نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه
ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه
ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها
فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه
قال له الحارسان في استغراب
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع
تابوتا له
أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذارفابتسمت
وقالت
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة
فالعبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير

قصة قصيرة لشاب ينظر دائما الى الفتيات

قصة قصيرة لشاب ينظر دائما الى الفتيات

قدِمَ شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة ..
ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الفتيات
في السوق ، فماذا أفعل؟

فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه
أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن
ينسكب من الكوب أي شيء!

واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام
كل الناس إذا انسكب الحليب!!

وبالفعل ..أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن
ينسكب منه شيء ..

ولما سأله الشيخ: كم مشهداً وكم فتاة رأيت في الطريق؟
فأجاب الشاب :شيخي لم أرَ أي شيء حولي ..

كنت خائفاً فقط من الضرب
والخزي أما الناس إذا انسكب مني الحليب!

فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن ..
المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة
إذا ارتكب معصية ..

هؤلاء المؤمنين يحمون أنفسهم من المعاصي
فهم دائمو التركيز على يَــــوم الــقِيـــامة

الاثنين، 9 فبراير 2015

قصه تقشعر منها الجلود...!



قصه حقيقيه شاب عمره ستة عشر عاماً ..
كان في المسجد يتلو القرآن ..
وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة ..
رد المصحف إلى مكانه ..
ثم نهض ليقف في الصف ..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..




يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..
فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..
وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً ..
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات..
فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..

فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات .

شوفو قصة واقعية لفتاة عمرها 14 سنة

امها التي تتكلم في القصة.
الصغيرة أفنان ( قصة واقعية مؤثرة )
صبية سعوديه عمرها 14 سنه أسلم على يدها الكثير
تعالوا نتعرف عليه وندعو لها
تقول والدتها: حينما كنت حاملا بابنتي "أفنان"
رأى والدي في منامه عصافير صغيرة تطير في السماء
وبينهم كانت تطير حمامة بيضاء جميلة جدا
طارت إلى بعيد وارتقت بالسماء


وسألت والدي عن تفسيره فأخبرني
أن العصافير هم أولادي وأني سأنجب فتاة تقية .....؟؟ ولم يكمل

وأنا لم أستفسر عن تأويل هذه الرؤيا
وبعدها أنجبت ابنتي أفنان
وكانت تقية بالفعل وكنت أرى فيها المرأة الصالحة
منذ طفولتها

كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصير
وترفض بشده وهي مازالت صغيرة

وبعد أن أصبحت بالصف الرابع الابتدائيابتعدت عن كل ما يغضب الله
فرفضت الذهاب إلى الملاهي أو الأفراح وحتى لو كان قريباً جداً
وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن


الدعوة إلى الله

وعندما وصلت إلى المرحلة المتوسطة
بدأت مشروعها في الدعوة الى اللهوكانت ما ترى منكرا إلا أنكرته وتحافظ على حجابها وهي لم يجب عليها بعد.


بداية الدعوة إلى الله


وكان أول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكية)
تقول والدة أفنان:
حين أنجبت ابني الصغير (عبد الله)
واضطررت لاستقدام خادمة لتعتني به في غيابي لأني موظفة
وكانت ( نصرانية)
وبعد أن علمت أفنان أن الخادمة غير مسلمة غضبت
وجاءتني ثائرة وهي تقول :
أمي كيف تلمس ملابسنا وتغسل أوانينا وتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟
أنا مستعدة أن أترك مدرستي وأقوم بخدمتكم أربع وعشرين ساعة
ولا تخدمنا كافره !!

ولم أعطها اهتمام لحاجتي الملحة لتلك الخادمة
وبعد شهرين فقط جاءتني الخادمة وهي فرحة .. !!
وتقول : ماما أنا خلاص أفنان علمتني الإسلام وأنا أشهد ألا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله.وفرحت جدا لهذا الخبر

ابتلاء... وقوة إيمان أفنان

وبعد زواج عمها بفترة بسيطة أحست أفنان بألم شديد في رجلها
وكانت تخفي عنا هذه الألم وتقول ألم بسيط في رجلي


وبعد شهرين أصبحت (تعرج) وحينما سألناها
قالت ألم بسيط سيزول ...إن شاء الله
وبعد شهر أصبحت عاجزة كلياً عن المشي

أخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمة والأشعة

وكان معنا بحجرة المستشفى دكتور (تركي)
ومترجم وممرضة (غير مسلمين)

أخبرنا الدكتور أنها مصابة


بالسرطان في رجلها

وأنها سوف تعطى ثلاث إبر كيماوي
وسيسقط شعرها وحواجبها كلها

صعقنا لهذا الخبر أنا ووالدها وعمها
وجلسنا نبكي بحرقة


أما أفنان فوضعت يديها على فمها وهي فرحة جدا وتقول
الحمد لله ...الحمدلله ...الحمدلله

قربتها من صدري وأنا أبكي أفنان وش فيك؟؟
قالت : يمه الحمد لله المصيبه فيني وليست في دينيوأخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون إليها بدهشة!!


استصغرت نفسي وأنا أراها طفلتي الصغيرة وقوة إيمانها
ومدى ضعف إيماني!!!


كل من كان معنا تأثر من هذا الموقف
ومن قوة إيمانها
الطبيب والمترجم والممرضة أعلنوا إسلامهم لما رأوا مدى إيمانها....!!
فلله درها من فتاة!!!


رحلة العلاج والدعوة إلى الله

قبل أن تبدأ أفنان جلساتها بالكيماوي
طلب منها عمها أن يحضر لها ( كوافيرة)
لتقص لها شعرها قبل أن يسقط بالعلاج

فرفضت وبشدة حاولت أنا إقناعها لتلبية رغبة عمها
ولكن كانت ومازالت ترفض
وتقول: لا أريد أن أحرم أجر كل شعره تسقط من رأسي

انطلقنا أنا وزوجي وأفنان في أول طائرة إلى أمريكا لعلاج أفنان


وعندما وصلنا هناك قابلتنا دكتورة أمريكية
كانت تشتغل بالسعودية منذ خمسة عشر
سنة وتتقن بعض الكلمات العربية،
وحينما رأتها أفنان سألتها : هل أنت مسلمة ..؟فقالت لا ...
أخذتها أفنان إلى أحد الغرف وجلست تدعوها إلى الإسلام
جاءتني الدكتورة وقد امتلأت عيناها بالدموع وقالت:


إنها منذ خمسة عشر سنة بالسعودية
لم يدعها أحد للإسلام و تأتي هذه الصغيرة وأسلم على يدها!!!


في أمريكا أخبرونا أنه لا علاج لها غير بتر رجلها
خشية أن يصل السرطان إلى رئتها ويقضي عليها


أفنان لم تخش البتر بل كانت تخاف على مشاعر والديها


وفي أحد الأيام كانت أفنان تحدث أحد صديقاتي على الماسنجر (رانيا)
وكانت تسألها


أفنان : وش رأيك أخليهم يبترون رجلي ؟؟
فحاولت رانيا أن تطمئنها وأنه يمكن أن يضعون لها رجلا بديلة


فأجابتها أفنان وقالت بالحرف الواحد:
أنا ماهمتني رجلي بس ودي إذا حطوني بقبري أكون كاملة (أى كاملة الإيمان)

تقول رانيا إني بعد إجابة أفنان :أحسست بأني صغيرة أمامها لا أفقه شيئا
كان تفكيري كله كيف ستعيش
وكان تفكيرها أرقى من ذلك كانت تفكر كيف ستموت !!


عدنا إلى رياض بعد أن بترنا رجل أفنان
وكانت المفاجئة أن السرطان وصل إلى الرئتين!!


وكانت حالتها ميؤوس منها لدرجة أنهم وضعوها في سرير وبجانبه زر بمجرد
أن تضغط على الزر تنزل عليها إبرة مخدر وإبرة مغذية.

الصلاة الصلاة

بالمستشفى لم يكن يسمع صوت الآذان وكانت حالتها شبه غيبوبة

وبمجرد دخول وقت الصلاة تستيقظ من غيبوبتها
وتطلب الماء ثم تتوضاء وتصلي دون أن يوقظها احد !!


إلا أنت يا أمي !!

أخبرنا الأطباء أنه لاجدوى من وجودها بالمستشفى
فكلها يوم أو اثنان وستفارق الحياة !!


وفي أحد الأيام حضرت زوجة عمها لزيارتها وأخبرتها أنها بالغرفة نائمة .
وحين دخلت للغرفة صعقت ثم أغلقت الباب فخفت أن يكون حدث لأفنان أمر!!!


لم أتمالك نفسي فذهبت إليها وحين فتحت الغرفة أذهلني ما رأيت
كانت الأنوار مطفأة ووجه أفنان يشع نورا في وسط الظلام رأتني ثم ابتسمت
وقالت : أمي تعالي سأخبرك برؤيا رأيتهاوقلت :خيرا إن شاء الله!!


قالت: لقد رأيت أنني عروس في يوم زفافي وكنت أرتدي فستانا أبيض كبيرا
وأنت وأهلي كلكم حولي ..كلهم كانوا فرحين بزواجي إلا أنت يا أمي


وسألتها وماذا تظنين تفسير رؤياك؟


قالت: أظن بأنني سأموت وكلهم سينسوني وسيعيشون حياتهم فرحين
إلا أنت يا أمي فستظلين تذكرينني وتحزنين على فراقي !!!

وصدقت أفنان أنا الآن وأنا أقول القصة احترق داخلي وكل ماتذكرتها حزنت عليها

خاتمة السعادة

وفي أحد الأيام كنت جالسة بقرب أفنان أنا ووالدتي
وكانت أفنان مستلقية على سريرها


ثم استيقظت وقالت: أمي اقتربي مني أريد أن أقبلك
فقبلتني ثم قالت: أريد أن أقبل خدك الثاني فاقتربت منها وقبلتي
وعادت تستلقي على سريها


ثم توجهت إلى القبلة وقالت أشهد ألا إله إلا الله ونطقتها عشر مرات
ثم قالت اشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم فاضت روحها إلى باريها

رائحة مسك

بعد وفاة أفنان كانت الغرفة التي ماتت بها تفوح منها راحة مسك
لمدة أربعة أيام ولم أستطع أن أتحمل وخافوا أهلي علي وعلى نفسيتي
وطيبوا الغرفةلكي لا أحس بأنها راحة أفنان .


شاب غض بصره عن فتاة فأصبح مليارديراً


شاب غض بصره عن فتاة فأصبح ملياردير

أن شابا مغربيا فقيرا

كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية

ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى

ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس

في طابق معين نزل كل الاشخاص

فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا
تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية


 

لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه

لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا

وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه حانيا عينيه

استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب

لما وصل الشاب أراد النزول
فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته ؟
ألست جميلة ؟

فقال : لا أدري أنا لم أنظر اليك

قالت : لماذا لم تنظر الي ؟


واعتديت علي بأي صورة من الصور



قال : أعوذ بالله اني أخاف الله
فقالت : أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم ؟

فاستغربت الشابة قائلة : أدينك هذا الذي يمنعك

من أن تنظر الي نظرة لا يمكن اطلاقا ان يسمح لك بفعل

أي لون من ألوان الايذاء ؟


قال : نعم

فقالت له : تقبل أن تتزوجني ؟

قال : أنا مسلم ما دينك انت ؟
قالت : لست مسلمة

قال : لا يجوز

فقالت : أدخل دينك هذا وتزوجني ؟؟

فقال : نعم

فقالت : ماذا أفعل ؟

قال : افعلي هذا و كذا و كذا

فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها



بعمل لا يخطر على بال أي احد منا


فقط بغض بصره عما حرم الله
بعد ذلك حولت كل ثروتها الى اسمه فأصبح ملياردير

سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله


هنا نلاحظ الاعجاز العلمي للاية

قال الله تعالى:

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ

هدا الشاب اتقى الله فرزقه من شيىء

لم يكن يخطر له في باله اطلاقا

قصة رواها الشيخ محمد حسان

أتمنى أن تكون عبرة لكل من قرأها

قال الله تعالى في كتابه الكريم ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(


اللهم استرني فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض

اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
اللهم من أراد بي سوء فأشغله في نفسه.. ورد كيده في نحره وأجعل تدبيره تدميرا له يارب

يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟

يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟

إن كلمة (" نفس ") هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة يقول الله تبارك وتعالىفي سورة ( ق ): { ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }
إن هناك مجموعة من الناس ** ليست بالقليلة ** تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان ) والناس هنا تتسائل :
" نحن نؤمن بالله عز وجل ،ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !


فلماذا ؟؟ السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }}
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الإسراء ) : { اقرأكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) :
{ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }}
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( المدثر ) : { كل نفس بما كسبت رهينة }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( النازعات ) : { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( التكوير ) : { علمت نفس ما أحضرت }
لاحظوا أن الآيات السابقه تدور حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟
فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟؟
إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، ( إن النفس لأمارة بالسوء )
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر ..
ولكن النفس أخطر بكثير ...
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :
{{وما أبرئ نفسي إن النفس لأمــارة بالسوء }}
( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)  

التسميات

!! (1) 240 حسنه! (1) ابكت (3) ابن عمها (1) ابي (1) أثناء (1) أجل (1) اراد أن يزني بها وهى ميتة (2) اراضى (1) اعتدى على والدته بالحذاء ... فاصابة شلل (1) اغتصاب (3) افعل اى (1) ال16 عام (1) الاعجاز العلمي (1) الام (1) التى (1) الجلود (1) الجنة (1) الحضور (1) الحور العين (1) الذي ابكى (1) الزواج (1) الزوجه (1) الشباب (1) الشيطان (1) الصحة (1) الطب (1) الفتيات (1) الله (2) المرأه (1) المطار (1) الموت (4) الميت (1) الى (1) ام شاهدت ابنها يشاهد فيلم اباحى (1) أم ظالم (2) امرأة تتساءل (1) أمها (1) ان (1) انت (1) انتم (1) انظر ماذا حدث لها (1) اول (1) بالزواج (1) بالمصحف (1) بالموت (3) براءه (1) بسبب (2) بشلل (1) بعد 60 سنه (1) تاكسي (2) تحقق (1) تدخل السجن يوم زفافها (1) تدمر حياة مليونير (1) تصيب (1) تطلب من امها ممارسة الفاحسه ... فتوافق الام (1) تعرض (1) تقشعر (1) تقول (1) تكرهو (1) تم اغتصابها بسبب الفيسبوك (1) تناديه (1) تهزم 5 اولاد ببعض الكلمات (1) توبة اب على يد طفلتة ذات 5 سنوات (1) ثلاث اسئله حيرات العالم (1) جسم (1) جسمها (1) حافظه (1) حدثة لزوجــه (1) حصل (1) حقنا (1) حلمها (1) خافت (1) خيااانه زوج (1) خير (1) دائما (1) دموع (2) رجل (1) رجل رفضته (2) ركعتي (1) زوجة ضربت زوجها انظر ماذا حدث له (1) زوجتك (1) سائق (1) سائق تاكسي يركب معه ملك الموت (1) ستر عرضها ثم احبها فقتل من اجلها (1) سعودى طلق زوجتة امام الناس بطريقة مهينه (1) سعودية (1) سمعتها (1) سوء خاتمه فتاة (2) شاب (3) شاب تزوج فتاة لا ترى ولا تتكلم ولا تمشى (1) شاب يعذب (1) شاب ينظر (1) شىء (1) شيئا (1) شيطانه (1) صوت (1) طفل (1) طفلة تقوم بكتابة رسائل الى ربها (1) طفلة تموت فى حمام المدرسة (1) طفله عمرها 6 سنوات (2) طلبت من زوجها طلب ليلة الدخله فانهار فى البكاء (1) ظلمتونى (1) عاقب ابنه .. فتسبب فى بتر يده (1) عروس (1) عصى الله (1) عقلاء (1) على (1) على الانترنت (1) على زوجها (1) عن فتاة (1) عندما (1) عندما حكموا (1) غصبوها على الزواج انظرو ماذا حدث (1) غض بصره (1) فأصبح مليارديراً (1) فأعزها (1) فتاة (4) فتاة تتوب بسبب صرصار (1) فتاة تموت وهي ساجدة (1) فتاة خدعتها احدى صديقاتها (1) فتاة عمرها 14 سنة (1) فتاه (2) فتاه تفقد عريسها يوم دخلتها (1) فتاه صغيره 10 سنوات تطعم اهلها (1) فتزوج أجملهن (1) فرآها (1) فماذا فعل (1) فى (1) في (1) في ليلة الدخلـــة (1) قراها (1) قصة (3) قصة المجنون (3) قصة المرأه التى خافت الله فأعزها الله (4) قصة حزينة جدا (2) قصة طالب أبكى المدير (1) قصة عن الام (1) قصة فتاه خانت زوجة بسبب الانترنت (1) قصة قصيرة عن الخيانة (7) قصة مؤثره جدا (1) قصص (14) قصص اسلامية (27) قصص اطفال (19) قصص الانبياء (18) قصص رعب (22) قصص قصيرة (36) قصص مؤثرة (42) قصص من الواقع (33) قصص واقعية (42) قصص وعبر (41) قصه (15) قصه حب فتاة مراهقة (1) قصه عجيبه لطفل في الثاني الابتدائي (8) قصه مؤلمه (12) كان (1) كتاب (1) كشفت (1) كل (1) كل النساء (2) كلمة (1) كلنا (1) كما تدين تدان (1) لشاب (1) لكم (1) للناس (1) لله تعالي (1) لم (1) لما (1) لن اخرج حتى البس حجابي (2) له السر (2) ليتك (2) ليلة الدخلة (3) ليلة الدخله (3) ليلة الزفاف (1) مات (2) ماتت (1) ماذا فعلت (3) محادثه بين شاب وفتاه (3) محاولة اغتصاب (1) مدرسة تموت وهى عاريه (1) مسلسل (1) معلومات صحية (1) معه (1) مقتل فتاة (1) مكالمة ادت الى فسخ الخطوبة (1) ملتزمان (2) ملك (1) من (5) من طبيب (2) منه (1) منها (1) نشوفه (1) نور ومهند (1) هربها (1) هل الله عادل (1) هل تعلم (1) واتنتحرت (1) وانا (1) وانتقام الفتاة (2) وتزداد ذنوبه (2) وعسى (1) وفى النهاية (1) وقاحة (1) وهو (2) وهو فى القبر (1) وهى (1) يبيع (1) يتجاوز (1) يتمناها (1) يركب (1) يسمع (1) يصاب بشلل (1) يضرب أباة (2) يقول (1)